
06-22-2008, 08:06 AM
|
|
|
المنتدى :
.•ܔعيادة مملكتيܔ•.
الفلفل مستودع طبي آمن !!!
لا يستطيع أحد أن يحصي فوائد الفلفل المتعددة والكثيرة والتي تؤثر بشكل مباشر على
الدورة الدموية " الجهاز الدوري" وكذلك الهضم" الجهاز الهضمي ",,
حيث تساعد الأول ــ الجهز الدوري ــ على تنظيم ضغط الدم ,,
كما تقوي ضربات القلب كما يخفض نسبة الكلسترول ويعمل على تنظيف الدورة الدموية من كل شائبة تشوبها..
أما بالنسبة للجهاز الهضمي فهو يخفف من الاحتقان الذي قد يصيب المعدة ويعمل على ترميم الأنسجة التالفة أو التي على وشك ذلك..ويساعد الفلفل أيضا في عملية الهضم حيث يساعد على إفراز المعدة للمزيد من الافرازات المخاطية التي تعمل كذلك على تخفيف الإرباكات المعوية..ولايقتصر دور الفلفل عى هذين الجهازين فقط:فهو يعمل عى تنشيط جميع أجهزة الجسم وخلاياه كما يستخدم في جميع أنحاء العالم كمنشط وقابض, ومضاد للتشنج, ومنعش, ومضاد للكآبة ..
فضلا عن كونه حائط صد قوي ضد البكتريا بأنواعها..
ويستخدم الصينيون ودول جنوب شرق آسيا الفلفل كفاتح نشط للشهية ,,
كما يعزز إفرازات اللعاب التي تساعد بدورها على عملية الهضم..
ويشير الصينيون إلى أن الفلفل له دور بارز وأكيد في استعادة مرونة الأوعية الشعيرية وذلك عن طريق تغذية خلاياها..
وقد أكدت دراسة حديثة أجريت على الفلفل أن لديه قدرة عالية على" تميييع الدم "سيولته ـ والتي تقي من حدوث الجلطات ومنشط قوي للجهاز الذي يحل ويفك الألياف التي يكونها الجسم..
وألمحت دراسة التي أجريت في أحد معاهد الأبحاث في تايلند إلى أن تناول الفلفل يوميا يساعد على عمل جهاز تحليل الألياف وأكدت أن سكان أفريقيا , وكوريا, والهند, لا يعانون من أمراض تجلط الدم بعكس سكان بعض الدول التي لايتناولون الفلفل في وجباتهم اليومية..
ويعزز الفلفل الأحمر كفاءة عمل طاقة الجسم ويخفف من آثار الإجهاد ,
كما أنه يزيد من قدرة الإنسان على التركيز بسبب سهولة,,
وييسر تدفق الدم إلى الرأس ..
وأن هذه الآثار المضادة للإرهاق والمنشطة للجسم من خلال تناول الفلفل
تحدث بشكل مؤقت وبدون أية أضرار..
كما يحتوي الفلفل على نسبة عالية من فيتامين (c)
والأملاح المعدنية ويتضمن كميات كبيرة من فيتامين(أ) الذي يساعد على معالجة " القرحة المعدية" ــ الفلفل الحلو فقط ــ ..
وكلما ازداد احمرار الفلفل زادت كمية فيتامين (أ) فيه..
وتعتبر (( البابريكا)) وهي أحد أنواع الفلفل من أهم المواد المنتجة لفيتامين سي
من بين أنواع الفلفل الأخرى حيث تحتوي على كميات كبيرة من
الأملاح المعدنية كالكبريت والماغنسيوم والحديد والكالسيوم والفسفور..
لذلك تعتبر علاجا ناجحا لمرضى السكر والبنكرياس والتهاب المفاصل وللذين يعانون من الانتفاخ..
كما يعزز الفلفل التأثيرات المفيدة للأعشاب الأخرى عن طريق
ضمان التوزيع السريع والكامل لعناصر الأعشاب الأخرى الفعالة وتوصيلها لمراكز الجسم الرئيسية ..
لهذا فإن الفلفل يضاف لجميع خلطات الأعشاب لزياة فعاليتها..
فعند إضافته للثوم مثلا:
فإنه يزيد من قدرة الثوم وعمله كمضاد حيوي فعال واجتماع الاثنين معا يكون تأثير شبيه بالبنسلين ..
كما يعمل الفلفل والثوم على تخفيض ضغط الدم المرتفع بشكل سريع وآمن..
كما لفلفل دور فعال في علاج مشكلات الجهاز التنفسي وأمراض النساء والغدة الدرقية..
صيدلية كاملة اسمها.. الفلفل!!
تحتوي الفليفلة على فوائد جمة تنعكس بشكل أساسي على جهازي الدورة الدموية والهضم. إذا أنها تنظم ضغط الدم وتقوي نبضات القلب، وتخفض الكوليسترول وتنظف جهاز الدورة الدموية وتعالج القرحة، وتوقف النزف، وتسرع من شفاء الجروح، وترميم الأنسجة التالفة، وتخفف من الاحتقان، وتساعد على الهضم، كما أنها تخفف من آلام التهاب المفاصل والروماتيزم وتمنع انتشار الأوبئة.
وتعمل الفليفلة على تنشيط جميع أجهزة الجسم وخلاياه، كما أنها تستخدم في كافة أنحاء العالم كمنشط وقابض ومضاد للتشنج، ومنعش للدورة الدموية ومضاد للكآبة، فضلا عن أنها مضادة للبكتيريا.
وإذا استخدمت على شكل توابل، فإنها تساعد على الهضم وتخفف من الإرباكات المعوية عن طريق تنشيط المعدة كي تنتج مزيدا من الإفرازات المخاطية.
وفي الصين تستخدم الفليفلة الحارة كفاتح للشهية ولتعزيز إفرازات اللعاب التي تساعد على الهضم. وأما في جهاز الدورة الدموية فإنها الفليفلة تساعد الشرايين والأوردة والأوعية الشعرية على استعادة مرونتها عن طريق تغذية الخلايا.
وجرت الملاحظة قدرة الفليفلة على تخفيض الكوليسترول للمرة الأولى أثناء تجربة روتينية في معهد أبحاث تقنيات الغذاء المركزي، في ميسوري، عندما أضاف العلماء الفليفلة إلى أغذية تحوي كمية كبيرة من الكولسترول جرى إطعامها للحيوانات، ولاحظ العلماء أن الكوليسترول لم يرتفع كما كان متوقعاً، بل على العكس عمل الجسم على طرحه أو قامت الفليفلة بمنع الجسم من امتصاص الكوليسترول، وأظهرت دراسات أخرى أن الأغذية لعبت دورا مكملا في قدرة الفليفلة على مساعدة الجسم في التخلص من الكوليسترول الزائد. وفي الواقع فإن الفليفلة لم تكن قادرة على التأثير على امتصاص الجسم للكوليسترول عندما احتوى الغذاء على كمية بسيطة من البروتين. وأما عندما كانت كمية البروتين الموجود في الغذاء كافية فقد تمكنت الفليفلة من منع الجسم من امتصاص الكوليسترول بشكل كبير.
وبالإضافة إلى منع تشكيل الكوليسترول، فإن الفليفلة تعمل على تمييع الدم ومنع حدوث الجلطات، كما أنها تنشط الجهاز الذي يحل الألياف، بالتالي فإنها تعمل على منع تشكل الجلطات وتحلل المتشكل منها، وذلك طبقا للدراسة التي أجريت في مستشفى سيربداج في تايلند، ويشير العلماء إلى أن نشاط الجهاز الذي يحلل الألياف يستمر لمدة 30 دقيقة بعد تناول الفليفلة, ويساعد تناول كمية من الفليفلة يومياً على بقاء تحليل الألياف فعلا لمدة أطول، ولذلك فإن سكان تيوجويانا وأفريقيا وكوريا والهند لا يعانون من أمراض تجلط الدم بعكس سكان القوقاز الذين لا يتناولون الفليفلة في وجباتهم اليومية.
وتساعد الفيلفة على تنشيط حركة الدم أكثر من أي نبات آخر.. ولذلك فقد وصفت بأنها أحد أفضل النباتات الملائمة للأزمات، وكونها ترفع من كفاءة عمل جهاز الدورة الدموية فإن الفليفلة الحمراء تعزز طاقة الجسم وتخفف من آثار الإجهاد الذي يتعرض له الإنسان، وكشفت التجارب التي أجريت في جامعة دوسلدروف عن أن الفليفلة تزيد من قدرة المريض على التركيز.
وتبين أن آثارها المضادة للإرهاق والمنشطة للجسم تحدث بشكل مؤقت وبدون أية أضرار.
وتحتوي الفليفلة على العديد من المواد الغذائية الضرورية لصحة جهاز الدورة الدموية بما في ذلك فيتامين سي والأملاح المعدنية كما أنها تتضمن كميات كبيرة من فيتامين (أ) الذي يساعد على الشفاء من القرحة المعدية، وكلما اشتد احمرار الفليفلة زادت كمية فيتامين (أ) فيها.
وأحد أنواع الفليفلة ويدعى بابريكا يتميز بأنه يحمل أكبر كمية من فيتامين سي بين جميع الأنواع الأخرى وبما أن الفليفلة تحتوي على كمية كبيرة من الأملاح المعدنية كالكبريت والحديد والكالسيوم والمغنزيوم إضافة إلى الفوسفور فإنها تعتبر علاجاً ناجعاً ضد مرض السكر والنفخة والتهاب المفاصل والبنكرياس, ومن الميزات الفريدة لها قدرتها على العمل كمنشط/ إذا أنها تعزز التأثيرات المفيدة للأعشاب الأخرى عن طريق ضمان التوزيع السريع والكامل للعناصر الفعالة في الأعشاب للمراكز الرئيسية في الجسم، كالأجهزة المسؤولة عن عمليات الاستقلاب، ونقل المعلومات، والتنفس الخلوي والنشاط الهرموني النووي.
وبما أن كمية قليلة من الفليفلة يمكن أن تزيد من فعالية معظم الأعشاب الأخرى، فقد تم استخدامها في معظم الخلطات العشبية لزيادة فعاليتها، فعند إضافتها للثوم، مثلاُ، فإنها تزيد من فعاليته كمضاد حيوي، كما أنها تقوي من تأثيره ليصبح شبيها بالبنسلين.
ومن المعروف أن الثوم والفليفلة معا يعملان على تخفيض ضغط الدم بسرعة وبشكل آمن. وتستخدم الفليفلة لتخفيف الآلام ولعلاج المشكلات التنفسية وأمراض النساء وعلاج أمراض القلب إضافة إلى علاج الغدة الدرقية. وعند إضافة القليل من الخل إلى الفليفلة فإنها تصبح مفيدة لتنظيف قصبات الإنسان.
| |
|
|
|
|