زيدان اللاعب الأستثنائي : أمتع الجميع حتى نفسه .
زيدان والملقب بــ( ZIZO ) يعتبر أحد أفضل اللاعبين الذين مروا على الكرة العالمية بشكل عام والكرة الفرنسية بشكل خاص, وهنا يحدثنا زيدان نفسه عن مسيرته الرياضية الاحترافية حتى هذه اللحظة.
كرة القدم : عاطفه ...
حصلت على أول بطاقة عضوية لي مع نادي US Saint-Henri, القريب من " لا كاستيلاني ". هذا النادي كان في منطقتنا, وأموره التنظيمية كانت من المتطوعين, والجميل أنه كان لديهم عاطفة عظيمة لكرة القدم.
مدرب نادي " سيبتيميس " روبيرت كينتينيرو تحدث مع رئيس النادي لكي أوقع له, لعبت لنادي سيبتيميس الرياضي من سن الحادية عشرة حتى الرابعة عشرة, عام 1986 لعبت العام الأول كأصغر لاعب في بطولة دوري الناشئين مع المدرب ألان ليبو. في نهاية العام استدعيت لثلاثة أيام للـCREPS ( المجمع الرياضي المحلي ) في إ** إن بروفينس.
وهناك اخترت لنادي " كان ", جون فارود لاحظني وتحدث عني لرئيس المجمع " غيليس رامبيلون ".
الأحتراف:
في البداية, ذهبت لـ( كان ) لمدة أسبوع واحد ولكنني بقيت هناك ستة أسابيع, وافق والداي على ذهابي لأنهم علموا أنني سأكون مع أشخاص مضيافين طيبين, في هذا الوقت .. أدركت أنني سأصبح لاعباً محترفاً.
كنت ألعب مع أناس محترفين طوال اليوم, وكنت أصل هدفي, لقد عملت بجد وبطريقة متحمسة, عندما كنت في السادسة عشرة " جون فيرنانديز " مدرب كان دعاني للعب مع المحترفين, في الـ1986 لعب أول مباراة في الدرجة الأولى أمام نادي " نانت " في ملعب لا بياجوير ضد فريق مارسيل دوسايي و ديدار ديشامب. كنت في السابعة عشرة ومنذ ذلك الوقت أصبحت كرة القدم عاطفتي الوحيدة.
أحرزت هدفي الأول في الثامن من فبراير عام 1991, " ألان بيدراتي " رئيس نادي ( كان ) قال أنه سيقدم لي سيارة في اليوم الذي أسجل به أول هدف لي كلاعب محترف, استلمت سيارتي الأولى الــ" Clio " الحمراء خلال حفلة حضرها معظم اللاعبين.
في نهاية الموسم وصل النادي للمركز الرابع وتأهل لكأس الاتحاد الأوروبي, ولكن الموسم الذي تلاه لم يكن بتلك الجودة فقد خرجنا من هذه البطولة الأخيرة وهبطنا للدرجة الثانية, أخيراً وليس آخراً في" كان " قابلت زوجتي " التي كانت راقصة.
صداقه:
بعد موسم 91-92 المتواضع المستوى قررت أن آخذ خطوة للأمام فانتقلت لنادي " بوردو ", عرض علي رونالد كوربيس التوقيع له لمدة 4 سنوات, " بيرنارد تيبي " و " أولمبيك مارسيليا " أرادا شرائي أيضاً لكنهم لم يصروا, وفي بوردو حياة جديدة بدأت لي, وزوجتي " فيرو*** " قررت اللحاق بي, وكان عمري آنذاك 20 عام فقط.
قبل أن ألعب معه في بوردو, أنا و " كريستوفر دوغاري " لم نكن أصدقاء حميمين, ثم بدأت تتحسن علاقتنا لأن هدفنا كان واحد, كريستوفر وأنا ظهرنا كزوجي ممتاز مع المدرب رونالد كوربيس, الموسم الأول لي هناك مضى كله فقط لتكيفي مع الفريق, في سنتي الأولى معه أحرزت 10 أهداف كاملة أما في الثلاث مواسم الباقية فكتفيت بستة منها في الموسم الواحد.
تقدم فني :
في السابع عشر من إبريل عام 1994 لعبت لأول مرة مع المنتخب الفرنسي الوطني في " بارك ليسكار " بوردو, ودخلت كبديل لـ " كوريتين مارتينز " في الدقيقة الـ63 وكنا متأخرين بنتيجة 2-0, و أحرزت هدف التعادل لفرنسا, لن أنسى هذه المباراة أبداً, لقد قضيت أربع مواسم رائعة مع بوردو وتقدم مستواي هناك بشكل ملفت للأنظار, أعترف أنني عانيت في الشهور الست الأولى, و صحيح أن نتائجنا لم تكن بتلك الجودة إلا أننا و في كل عام كنا نتأهل لكأس الاتحاد الأوروبي.
الموسم الأخير 95-96 كان ممتازةً حين تأهلنا لكأس الاتحاد عن طريق الإنترتوتو ووصلنا لنهائي البطولة, وخسرنا أمام بارين ميونيخ ( 2-0 و 3-1 ), في هذه اللحظة بدأ اليوفينتوس الاهتمام بي, فانتقلت له في الموسم التالي.
الوقت المناسب للوداع :
أعتقد أنني أملك ميسرة جيدة حتى الآن .. وقد مررت في عدة مراحل, بقيت في " كان " سبع سنوات وهناك وجدت الفرصة للتعلم والعمل بكثرة, كان تدريب ممتاز واستعطت مقابلة لاعبين محترفين عدا عن اللعب معهم.
ولكن هناك لحظة تفرض عليك قول (( الوداع )), خصوصاُ أن " كان " هبط للدرجة الثانية, وبوردو صنع مني لاعب حقيقي وعندما تكون بعمر الرابعة والعشرين وقد لعبت في كأس الاتحاد الأوروبي ومع المنتخب الوطني, تصبح ترغب بتجربة أخرى جديدة.
لقد كانت فرصة لي للتقدم في مسيرتي الرياضية و**ب الخبرة, وكانت في إيطاليا مع اليوفينتوس.
لعبت معه لمدة خمس سنوات, وبصراحة السنة الأولى كانت صعبة علي قليلاً, خصوصاُ الأشهر الثلاث الأولى .. وتقدمت شيئاً فشيئاً وتعودت على الحياة الإيطالية وأسلوب اللعب هناك.
الكالتشو :
حققت أول لقب لي مع اليوفينتوس . وهذا ما يحلم به ويحبه أي لاعب ( الفوز بالألقاب ), بالنسبة لي أعتبر اليوفينتوس من أفضل الأندية في العالم ويملك لاعبين كبار وماهرين, لقد سعدت فعلاً باللعب مع اليوفينتوس وقد تركت لي بصمة واضحة هناك, وكانت بالفعل تجربة جميلة.
حتى أن هناك لحظات لم تكن سهلة ولكنه كان اختياري, وكنت أتوقع صعوبة ما وجدت في إيطاليا وأفتخر بكل ما حققت مع هذا النادي الكبير.
الديوك تصيح في فرنسا :
لم نكن في فرنسا فريقاً عادياً, بل لعبنا كفريق أحلام يسقط الفرق تلو الأخرى, ولم يصمد أحداً أمامنا, ففزنا على جنوب أفريقيا في أول مباراة 3-0 وبعدها على السعودية 4-0 من ثم على الدنمارك 2-1, في الدور الثاني تخطينا البارغواي عن طريق الهدف الذهبي للمدافع الرائع بلان وبعدها أمام إيطاليا العنيدة وفزنا بضربات الترجيح, قبل النهائي كان مثيراً أمام كرواتيا عندما قلبنا تخلفنا بهدف لفوز بثنائية لا تسنى لتورام.
أما النهائي فلا أعتقد أن أحداً ينساه, خصوصاُ أنا .. فكنت قد قطعت عهداً على نفسي أن أقدم العرض الذي يليق بنهائي مثل هذه البطولة, وبالفعل استطعت ذلك بتسجيلي هدفين وأصبحنا (( أبطال العالم )) بسحقنا البرازيل حاملة اللقب 3-0.
الديوك تصيح من جديد :
لم تختلف كثيراً عن كأس العالم 98 في أوروبا 2000 بل ربما أصبحنا أفضل, فلومير زود الفريق بنخبة من اللاعبين الشباب الأكفاء أمثال أنيلكا وتريزيغيه, سجلت في تلك البطولة هدفين أعتبرهما من أهم ما سجلت في مسيرتي بعد هدفي في مرمى البرازيل عام 98 بالنهائي, الأول كان أمام إسبانيا من ضربة حرة والثاني هدف ذهبي في مرمى البرتغال عن طريق ضربة جزاء أوصلتنا للمباراة النهائية.
أمام إيطاليا كنا جيدين طوال الوقت إلا أن هفوة صغيرة من الدفاع كادت أن تضيع علينا اللقب الأغلى بعد كأس العالم, وقد أثبتت فرنسا أنها لا تعرف اليأس عندما أحرزت التعادل في الوقت الأصلي بقدم ويلتورد قبل انتهاء المباراة بـ50 ثانية وهدف الفوز الذهبي عن طريق تريزيغيه.
ولا أعتقد أن هناك منتخب يستطيع الصمود أمامنا خصوصاً بعد العرض الذي قدمه الفريق في بطولة القارات الأخيرة التي أحرز لقبها أيضاً.
64 مليون دولار...
هذا ليس بصوت زيدان :
لم يكن رحيل زيدان عن اليوفي إلا صعقة كبيرة لجماهيره, فقد تعود عليه محبي هذا الفريق خصوصاً أنه أمضى فترة ليست بالقصيرة وأبدع هناك وقدم عروض جميلة مع المدرب ليبي بالتحديد, إلا أن رئيس ريال مدريد أثبت مرة أخرى أنه صاحب الصفقات الأصعب والأغلى عندما دفع لليوفي مبلغ وصل إلى 64 مليون دولار للتخلي عن هذا النجم الفريد من نوعه, وكان نفس هذا الرجل قد اشترى في العام الماضي البرتغالي لويس فيغو من غريم الريال نادي " برشلونة " بمبلغ قياسي حينها أيضاً ووصل إلى 56 مليون دولار.
برر زيدان انتقاله لعدده أسباب, أولها أن زوجنه باتت لا تطيق العيش في إيطاليا خصوصاً أنها إسبانية الأصل, ثانيها أنه أحب أن ي**ب تجربة جديدة قبل كأس العالم المقبلة, وثالثها أن اللعب في إيطاليا بات يتعبه وأنه في إسبانيا سيكون مرتاحاً أكثر وستبرز مهارته بشكل أكبر.
البطاقة الشخصية:
الاسم الكامل : زين الدين يزيد زيدان.
تاريخ الولادة : 23/6/1972.
مكان الولادة : مارسيليا ( فرنسا ).
الجنسية : فرنسي, جزائري.
الديانة : مسلم.
الطول : 185 سم.
الوزن : 80 كلغم
المركز : وسط.
حقائق شخصيه :
قدوته الكروية : إنزو فرانشيسكولي و بلاتيني.
فريقه المفضل : " قلبي ينبض لأولومبيك مارسيليا ".
الحالة الاجتماعية : متزوج.
زوجته : فيرو***ا ( إسبانية ).
أطفاله : ولدين, الأول اسمه إنزو وعمره 5 سنوات, والثاني لوكا عمره سنتين.
صديقه المفضل : كريستوفر دوغاري.
عائلته : زيدان أكبر من " فريد " أخوه الوحيد.
بطاقة زيدان الرياضيه :
(( مع المنتخب الفرنسي منذ عام 1994 ))
الرقم : 10.
أول ظهور له : 8/8/1994.
أول مباراة له ضد : تشيكيسلوفاكيا ( 2-2 ).
عدد المباريات : 65.
عدد الأهداف : 18.
(( مع نادي اليوفينتوس من عام 1996 إلى 2001 ))
الرقم : 21.
أول ظهور له : 9/9/1996.
أول مباراة له ضد : ريجينا ( 1-1 ).
عدد المباريات : 191.
عدد الأهداف : 34.
(( مع أندية " كان " و " بوردو " من عام 88 إلى 96 ))
لعب مع نادي " كان " من عام 88 إلى 92.
لعب 60 مباراة وسجل 6 أهداف.
مع نادي " بوردو " من عام 92 إلى 96.
لعب معه 139 مباراة وسجل 28 هدف.
جوائز وكؤوس زيدان :
أفضل لاعب في العالم عام 1998.
أفضل لاعب في العالم عام 2000.
كأس العالم عام 1998.
كأس أمم أوروبا عام 2000.
(( مع بوردو الفرنسي ))
الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي.
(( مع يوفينتوس الإيطالي ))
كأس السوبر الأوربية وكأس القارات عام 96.
بطولة الدوري الإيطالي عامي 97 و98.
كأس السوبر الإيطالية عام 97
.
تقبلو تحياتي ...............هاكونا
توقيع هاكونا متاتا
التعديل الأخير تم بواسطة هاكونا متاتا ; 06-27-2008 الساعة 04:18 PM.
الاسم : ياسر سعيد القحطاني
القابه: القناص ، الكاسر ، روماريو العرب، الساحر ،
الميلاد : 10/10/1982 - الخبر
المركز : هجوم
الطول: 176 سم
العمر : 24 سنه
النادي الحالي : الهلال
النادي السابق: القادسية
رقم الفانيلة : 20
أبرز الإنجازات : كاس الخليج , كأس العرب, فضية كأس ولي العهد مع القادسية ولقب الدوري مع الهلال وكاس ولي العهد أمام الاتفاق ولقب أفضل لاعب أسيوي
¤ مقدمة سريعـة ¤
بعد انقراض جيل المهاجمين العمالقة الذين يتقدمهم المهاجم الكبير ماجد عبدالله ومن بعده سامي الجابر وفهد المهلل لم يشهد خط المقدمة السعودي استقرارا فنيا على مدار المشاركات الفائتة حيث تعاقب على هذا الخط اكثر من مهاجم بدءا بعبيد الدوسري وطلال المشعل وعبدالله الشيحان ويسري الباشا وعبدالله الجمعان والحسن اليامي وحمزة ادريس. ومع ان النجم طلال المشعل يظل القاسم المشترك والعلامة الفارقة لكونه حافظ على موقعه في الخارطة الاساسية بفضل ادائه المتميز واهدافه الحاسمة رغم ظروف الاصابات التي ابعدته عن كثير من المباريات الا ان بقية المهاجمين لم يتمكنوا من استغلال الفرص التي اتيحت لهم وهذا الامر ترك الباب مفتوحا على مصراعيه لكل مهاجم قادر على فرض نفسه على التشكيلة الاساسية وهذا ما دفع المهاجم الشاب ياسر القحطاني لتكريس جهده والعمل الجاد لرفع مستواه لينال شرف تمثيل الأخضر بصفة اساسية بعد ان اتيحت له الفرصة للانضمام لصفوف المنتخب قبل خوض منافسات بطولة الخليج السادسة عشرة التي اقيمت بالكويت.
¤ الـبـدايـة ¤
ولد ياسر القحطاني في مدينة الخبر ( شرق السعودية ) يوم 10 من شهر اكتوبر من عام 1982 ، وكانت بدايته الكروية كأغلب لاعبي كرة القدم في جميع دول العالم . إذ كانت هي بدايته الفعلية وبالتحديد مع فريق ( نجوم العقربية ) عام 1929 قبل أن ينضم إلى فريق ( لوتو ) للصالات المغلقة ، وشارك ياسر في عدة دورات أقيمت في الأشهر الرمضانية في نادي الاتفاق والقادسيـة . وبرز ياسر وبشكل لافت في دورة شركة أرامكو السعودي والتي اقيمت بالظهران فمن بعدها بدأت عليه العروض من أندية الشرقية وكان ناديي الاتفاق والقادسية أبرزهم وذلك للظفر بصفقة اللاعب .
¤ فرّط به الاتفاق ، فكسبه القادسية !!
هذا أقل عنوان نقوله عن هذهـ الفترة ، ذهب ياسر القحطاني إلى نادي الاتفاق وخضع لديهم لتجربة فنية بإشراف المدرب السعودي " فيصل البدين " لمدة أسبوع ، وقد اقتنع المدرب بمستوى اللاعب . فقدمت إدارة نادي الاتفاق مبلغ لـ ياسر لا يتجاوز الـ 30 ألف ريال فلم يرضى ياسر بالمبلغ . فالجدال الذي وقع فتح الباب لـ نادي القادسية بان يتدخل ويحول مسار القحطاني إلى صفوفه . وفعلا ذهب ياسر إلى القادسية وخضع إلى تجربة فنية اقتنع بها المسؤولون بانادي وخصوصا المدرب البرازيلي حينها " كابرال " والذي أمر بتسجيله ودفع له المبلغ الذي يريدهـ . وفعلا دفعت إدارة نادي القادسية لياسر مبلغ 50 ألف ريال .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
بدأ ياسر القحطاني مع نادي القادسية بداية صعبة نوعاً ما ، فبدايته كان أسيراً لمقاعد لاحتياط للفريق الأول ، ولم يسطيع اللعب كثيرا كأساسيـا ، ولكن في موسم 1421/1422 هـ كان القادسية ضمن فرق الدرجة الأولى ، وكان همه الاول هو الصعود إلى الدوري الممتاز ، وفعلا حقق ما كان يريدهـ إذْ قاد المهاجم ياسر القحطاني فريقه إلى الصعود إلى الدرجة الممتازة وذلك لتصدرهـ هدافين الدوري الدرجة الاولى وهو في عمر لا يتجاوز الـ 21 عاما . ومن بعدها انضم ياسر إلى المنتخب الاولمبي وكانت أول مشاركاته ضمن بطولة دورة الصداقة الدولية المقامة في أبها . واستطاع ياسر أن يثبت نفسه للجميع، فضمه مدرب المنتخب السعودي الهولندي فاندرليم حينها إلى المنتخب الأول والمشارك في بطولة كاس العرب والتي هي كانت أول مشاركة لياسر مع المنتخب الأول ، واستطاع يكسب إعجاب الجميع .. وسجل هدفين في مرمى المنتخب اليمني ، وساهم في فوز المنتخب بكأس هذهـ الدورة ، وقد صرّح القحطاني حينها: [ راضي عن ما قدمته في مباريات منتخبنا في هذه البطولة رغم انني لا ازال املك الكثير والكثير واؤكد ان ما قدمته لم يكن ليتحق لولا الدعم والمساندة والتعاون الذي لقيته من جميع زملائي والجهازين الاداري والفني }
¤ كـأس الـخـلـيج .. وبداية الصفقات !!
موسم 1423 هـ كان من أفضل مواسم ياسر القحطاني ، إذ تألق بشكل ملفت مع القادسية ، واستطاع أن يوصله إلى المربع الذهبي بالدوري السعودي ، واستطاع أن يحجز مكانا في هجوم المنتخب السعودي في كأس العرب والتي لا زال في مركزهـ الهجومي مع المنتخب إلى الآن . وكالعادة مع بدلية موسم 1424 هـ أو منتصفه ، قرر النادي الأهلي السعودي أن يقدم عرض لـ نادي القادسية بضم ياسر القحطاني ، وقد تدخل نادي الإتحاد في الصفقة وذلك بالظفر بها ، وقد كان صرّح اخو اللاعب [ ياسر القحطاني ] حينها بانه ياسر لن ينتقل لغير الأهلي ، ولكن إدارة القادسية رفضت عرض الأهلي بحجة عرض الإتحاد أفضل من الاهلي ، ومن بعدها تلاشت أخبار انتقاله . وفي شهر ذو القعدة من نفس العام أقيمت فعاليات كأس الخليج 16 التي في دولة الكويت الشقيقة ، والتي منها استطع ياسر القحطاني أن يثبت للجميع بانه المهاجم السعودي الأول والذي استطاع أن يساهم وبشكل كبير جدا جدا بأن يحافظ المنتخب السعودي على لقبه الخليجي . وما أن أحرز [ ياسر القحطاني ] هدفا جميلاً في مرمى منتخب البحرين حتى صفق له كل من شاهدهـ على المدرجات نادي الكويت أو من خلال الشاشة الفضية . وهو هدف جاء عن طريق ضربة خلفية ( دبل كيك ) ، ولكن للاسف بان الحكم الهنغاري ألغى الهدف الجميل والرائع بحجة غريبة .. واستطاع [ ياسر القحطاني ] أن يسجل 3 أهداف في تلك البطولة كانت كفيلة بـ باحتفاظ المنتخب السعودي بـ اللقب .
وأهــم أنجاز لـ ياسر القحطاني
هو حصوله على لقب أفضل لاعب أسيوي
الذي ما زال يحتفظ بلقبه
أصبح سعد الحارثي مهاجم المنتخب السعودي ونادي النصر الحديث الأهم في الشارع الرياضي السعودي ومثار نقاش مختلف مجالس ومنتديات الكرة إلى جانب متابعته من الصحافة الرياضية التي لا يكاد يخلو يوم دون مرورها
بهذا النجم الذي كتب اسمه في ساحة النجومية بقوة يومي 3 و8 حزيران الحالي عندما سجل هدفين في شباك الكويت وأوزبكستان التي اهتزت ثلاث مرات بالتساوي من أقدام نجوم الأخضر السعودي، يوم ضرب الأخير بقوة مؤكداً وصوله الأراضي الألمانية وحجز مقعده في نهائيات صيف 2006 المونديالية.
منذ انطلق الموسم الكروي الحالي والحارثي يمثل علامة بارزة في صفوف ناديه (النصر) رغم الظروف التي يعيشها قطب العاصمة الثاني ليكون الحارثي (شمعة الأمل) لنادي قدم كبار اللاعبين وألمعهم في يوم من التاريخ قبل أن يتراجع منتظرا بزوغ أمل جديد حتى أتى الحارثي حاملاً معه ذلك الحلم عام 1418 لكن صغر سنه أخر الظهور في الصفوف الأولى حتى عام 1424، حيث كانت البداية الحقيقية مع تلك المرحلة.
*
*
*
*
العسيري مكتشف البداية
ولد سعد الحارثي عام 1984 وهو من عائلة ليست رياضية وينصب اهتمام رب الأسرة فيها على التحصيل العلمي كي يتسلح أبناؤه بأقوى الأسلحة، بيد أن سعد الذي جمع بين العلم والرياضة كان متفرداً بين أقرانه، فهو في المدرسة عاشق لحصة التربية البدنية، وفي حي النسيم شرق الرياض هو أحد نجوم الحواري.
عندما ذاع صيت الحارثي انتسب لنادي العسيري أحد أشهر أندية حواري الرياض، وبرغم النجوم التي كانت تشكل ذلك الفريق الذي اشتهر بتعاونه مع النصر إلا أن فراسة قائد المجموعة محمد العسيري كانت في محلها، فقد تنبأ للحارثي بدخول عالم الكرة عبر أحد الأندية، بل إن الحارثي في أحد حواراته ذكر أن العسيري تنبأ له باللعب في أوروبا يوما ما.
*
*
*
*
كيف لعب للنصر؟
في عام 1418 نضجت فكرة الالتحاق بالنادي وبدأت عيون ثلاثة أندية هي: الهلال والشباب والنصر ملاحقته فتدرب في الهلال نحو أسبوعين، لكن القدر لم يكتب له الاستمرار، ومع حمى وطيس المفاوضات الشبابية استطاع محمد العسيري الذي يرتبط بعبد الله الهويشل إداري النصر المخضرم بعلاقة جيدة نقل قدم اللاعب للنصر، فكان الموعد وكان التسجيل لناشئ الأصفر بمبلغ يصل الى 30 ألف ريال فقط.
الحارثي (نصراوي الميول) لكنه في النهاية عاشق للكرة، بيد أن حرصه على العلم وحرص والده كان أكبر من أي أمر، فنظر للكرة كهواية، ومن هنا كان يؤديها باستمتاع ويجني ثمار العلم شهادة تلو أخرى حتى حصد الشهادة الجامعية في التربية الرياضية.
شارك سعد في دوري الناشئين عامين كان فيهما حرصه على التدريبات ليس على ما يرام وسط أسباب متعددة أهمها الدراسة، ومن ضمنها وسيلة المواصلات رغم حل النصراويين للأخيرة عندما أدركوا أن موهبة فذة متواجدة داخل أسوار ناديهم لا بد أن يوفر لها شيئا من الاستقرار.
*
*
*
القروني المكتشف الحقيقي
ارتداء القميص الدولي هو المحطة الأهم في تاريخ كل لاعب ولهذا كان عام 2000 نقطة التحول في حياة اللاعب عندما استدعاه المدرب القدير خالد القروني ليكون ضمن منتخب الناشئين في معسكر الإسكندرية استعداداً للتصفيات الآسيوية بعمان، وبعد عام ضمه الأرجنتيني بتشامي لمنتخب الشباب فشكل مع الثلاثي عيسى المحياني وياسر القحطاني وبدر الخراشي ثلاثياً رائعاً، وتوج رحلة البداية الدولية بتألق لافت في تصفيات الكويت الآسيوية عندما نقل الأخضر لنهائيات قطر بهدفه الثالث في الشباك الكويت مفتتحا عهد الود معها في لقاء انتهى سعوديا (3-2)، وفي عام 2002 كان ضمن منتخب الشباب في معسكر إيطاليا استعدادا لكأس العالم بالإمارات التي غاب عنها أيضاً لدواع دراسية وهي نفس الظروف التي كان قد اعتذر بسببها قبل ذلك بعام عن عدم تكملة المشوار مع منتخب الشباب.
في موسم 2003-2004 رأى فيه المدرب المصري محسن صالح أنه رقم يمكن الدفع به في التشكيل الرئيس للفريق الأول بنادي النصر ومن هناك كانت البداية التي أكملت ظهوره في دورة الصداقة بأبها مطلع ذلك الموسم.
وفي الموسم قبل الماضي سجل الحارثي الحضور الأقوى مع النصر فسجل دورياً 12هدفاً وبقي لاعب الأمل في الفريق الذي يعاني ظروف شتى منذ رحل رئيسه الأمير عبد الرحمن بن سعود عن الدنيا في أغسطس من عام 2004*
*
*
*
*
ولأن الكرة السعودية ومنتخباتها مصدر دائماً للنجوم كان الحارثي إحدى مفاجآت المدرب كالديرون في خليجي 17 بقطر ليبدأ اللاعب أول خطوة له مع الأخضر الكبير حتى وإن كانت محدودة.
في إبريل من عام 2005 استدعى المدرب الكبير ناصر الجوهر سعد الحارثي لمنتخب دورة التضامن فكانت الفرصة وكان الاستغلال الأمثل، سجل سعد في تلك الدورة حضوراً قوياً بجانب ياسر القحطاني وصالح بشير ومحمد أمين حتى نال الأخضر الميدالية الذهبية من أمام المغرب بهدف للقحطاني، وتوج سعد تألقه بهدفين وانتقل مع محمد أمين لصفوف الأخضر الكبير الذي يستعد آنذاك لتصفيات كأس العالم 2006م.
كان كالديرون يملك نظرة ثاقبة بإعطاء اللاعب الفرصة خلال المعسكر لتقديم نفسه، وعمق ذلك باختياره ضمن قائمة الـ18 أمام الكويت وأوزبكستان التي أجاد سعد استغلالها كما يجب ان يكون الأمر.
*
*
*
*
قصة الكويت
قبل 15 دقيقة من النهاية وحيث كان الشلهوب قد هز شباك شهاب كنكوني بثنائية مهدت الطريق للاخضرلتحقيق النقاط الثلاث دفع كالديرون باللاعب الشاب لداخل الميدان بمخطط هجومي نفذه سعد ببراعة في الدقيقة 83 حيث تجاوز أربعة كويتيين قبل أن يغادر كنكوني بحركة بارعة ويسجل بيمناه أول هدف دولي له وسط إعجاب تجاوز الحدود إشادة بقدراته المهارية.
*
*
*
حكاية أوزبكستان
وفي الثامن من حزيران دخل الحارثي بديلا للاعب ((سامي جابر)) قبل 22 دقيقة من النهاية وكان الجابر قد أعطى السعودية حق التأهل بهدفين لكن الحارثي أبى إلا أن يوقع حضوره بهدف خاطف عندما تلقى عرضية احمد البحري في الدقيقة 87 ليؤكد أن ما فعله أمام الكويت لم يكن بمحض الصدفة، كما أعلن بتحيته العسكرية لمسؤولي الكرة السعودية أن نجما قادما للساحة سيحمل مع زملائه لواء التجدد الكروي للكرة السعودية.
... ولا انسى ان انبــه ان هذا الموضوع منقول ويبدو ان كان وقت كتابة الموضوع في عام 1425_1426هـ ....
×?°مزايا وعيوب ×?°
ولأن كل لاعب يحتاج في بداياته للتطوير والدروس فإن مزايا سعد وعيوبه ستكون طريقه للاستمرار وهو ما يؤكده من تعاملوا معه خلال توجهنا لسؤالهم عن اللاعب.
.
.
.
.
.
المدرب كالديرون
* عرفت سعد في خليجي 17 ووجدت فيه استعداداً كبيراً للتطور، وفي المعسكر الأخير للقاء الكويت وأوزبكستان كان معنا، لقد تطور كثيرا ومن خلال المعسكرات سيزداد نضجا.
* إنه لاعب يثق بنفسه كثيرا ولديه طموح وهذا برأي سر تألقه مؤخرا وسر اعتمادنا عليه في لقاء الكويت وأوزبكستان.
* أعتقد أنه سيواصل منهجه إذا حافظ على التدريبات وجرعات الاحتكاك لأنه يملك استعدادا بدنيا وذهنيا رائعا.
المدرب خالد القروني - مدرب وطني
* لاعب طموح يجمع بين الموهبة والثقافة، لا زال لديه الكثير، كما أن لديه مقومات المهاجم الفذ فهو قارئ جيد للمنطقة وذكي في تمركزه.
* لديه قدم يسرى مميزة ويجيد استخدام رأسه وتلك من اهم خصال المهاجم المميز.
* يعجبني فيه انه لا يخضع للرقابة ويطلب الكرة.
* الذي أتمناه لسعد أن يطور استخدامه للقدم اليمنى وان يدرك طول المشوار ويعي أن في المستقبل محطات قد يجانبه التوفيق كأي مهاجم في العالم.
* لا خوف عليه من الغرور في ظل وجود والد بمواصفات والده الذي يبحث بنفسه عن مصلحة ابنه ولهذا لا أجدني أخشى عليه شيئا.
اللاعب صالح الداوود
* عاصرته في النصر.. أُكتشف في المنتخب متأخرا والسبب تركيزه المنطقي على طلب العلم.
* يلعب بقتالية نادرة، يجيد المراوغة والالتحام واستخدامه جيد لقدميه والرأس.
* يتحكم بالكرة بطريقة توحي لك بأنك أمام لاعب من طراز نادر.
* مشكلته في النرفزة رغم أنه مهاجم، ويعيبه ميدانيا هدر لياقته على كرات يجب قرأتها مبكرا لتحديد نسبة الجدوى منها، ولأن الحارثي قدم نفسه فقد نال نصيب التوقع له بمستقبل باهر من نجوم يعتبرهم سعد مثله وقدوته في الميدان.
لاعب نادي الهلال سامي جابر
* سعد لاعب رائع ولديه إمكانات هائلة وهو يعجبني كثيرا.
المهاجم ياسر القحطاني
* لعبت معه في منتخب الشباب، إنه مهاجم فذ وقناص ويجيد التعاون مع زملائه.
( الأهم ).
7
7
7
المحلل و الاعب المتعزل الكبير
الأسطوره:- ماجد عبدالله
* سعد لاعب ممتاز وأعتقد أنه سيكون أفضل لاعب إذا حافظ على موهبته وتعلم من التجارب.
* لاعب قادم بقوة، لديه روح قتالية، ويجيد الانطلاق نحو الهدف، وسيكون مع القحطاني أمل الكرة السعودية القادم
محبكم............. جـرح طـاهـر
توقيع جـرحـ طـاهـر
"
أحــــاسيـسـي حقيـقة ثابتـه في الـــــوصــــــــل والهجران
أنا طـبـعي إذا حـبـيـت أحــــــــب بـكـل حـالاتـــــــي