بيان من العلاقات العامة بنادي النصر
الاثنين 10رمضان 1430هـ الموافق 31أغسطس 2009م
اطلعنا باستغراب على البيان الصادر من سعادة الدكتور/ صالح بن ناصر رئيس لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين والصادر برقم ( 5450/9 ) وتاريخ 24/8/1430هـ والذي عقّب فيه على تصريحات سمو رئيس النادي صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن ناصر بن عبد العزيز لبعض الصحف المحلية ، ونظرا لأنه شاب ولابس هذا البيان الكثير من المغالطات ، فقد رأينا أنه من المناسب توضيح الحقائق للرأي العام الرياضي وفقا لما يلي:
أن نادي النصر يجدد ويؤكد على مواقفه الدائمة والداعمة لتطوير مسيرة الحركة الرياضية والذي يقف خلفها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد حفظهما الله. ويؤكد بأن جميع مايأتي في هذا البيان هو موجه للجنة الاحتراف ولسعادة الدكتور صالح بن ناصر والذي أخذ على عاتقه (وبدوافع قد تكون شخصية) الوقوف في طريق نادي النصر ، والكل يعرف ذلك ولانحتاج الى توضيح أكثر, فالشارع الرياضي أصبح عنده من الوعي والإدراك ما يميز به بين الغث والسمين. وكذلك نؤكد للدكتور صالح بأن حلم وحكمة نادي النصر ومسئوليه في التعامل مع الأحداث يجب أن لاتفسر على أنها ضعفا ، وأن هذا الحلم والحكمة قد لا يطولان كثيراً.
1ـ لايخفى على الدكتور/ صالح أحمد بن ناصر أن نادي النصر هو نادي سعودي وطني حريص كل الحرص على مصلحة الوطن العليا ويسعى لتنمية نشاطاته وفقا لهذه المصلحة ، وقد رسم هذا المنهج رمـزه الراحل صاحب السمــو الملكـــي الأميـــر/ عبد الرحمن بن سعود بن عبد العزيز ( يرحمه الله ) وحتى يومنا هذا وليس هناك أناس حريصون على وطنهم أكثر من أبنائه.
2ـ تميز طرح نادي النصر في جميع القضايا التي طرأت في الفترة الأخيرة بالعقلانية والهدوء والوعي الرياضي ، تغليبا لجانب المصلحة العامة والوطنية وتحمل تبعات لم يكن مجبراً عليها سداً للمشاحنات واللغط في الشارع الرياضي وتهيئة المناخ المناسب للمنافسة الشريفة. وقد استبان هذا الطرح في التزام مسئولي النادي بعدم التصريح أو إصدار البيانات في كل قضية إيمانا منهم بأن القائم على تطبيق لائحة الاحتراف على قدر من المسؤولية في احترام وإنصاف نادينا في جميع القضايا الخاصة به والمنظورة من قبله لأن جميع الخطوات والإجراءات التي انتهجها وسلكها مسئولي النادي فيها من الاحترافية والمهنية والمرجعية النظامية ما تشهد به المستندات التي بين يدي لجنة الاحتراف .
3ـ بالنظر في البيان المذكور والمكون من ثلاثة عشر صفحة نجد أن الدكتور سرد الأحداث سرداً غيرمجد ولا مفيد في صلب القضايا وأنه خلا من أي إشارة صريحة أو تلميحا لأي تأصيل أومرجعية نظامية للائحة الاحتراف المعمول بها في المملكة العربية السعودية والتي يحرص الدكتور/ صالح دائما في كل مناسبة أن يوصي بقراءتها والرجوع إليها في كل الأمور المتعلقة بالاحتراف تهرباً من إعطاء الأجوبة القانونية الشافية والكافية وتضليلاً للمتلقي، ونحن هنا بدورنا نتساءل ، هل فعلاً الدكتور/ صالح قرأ اللائحة قبل أن يصدر هذا البيان ؟ أم أنه مجرد سرداً للأحداث والوقائع التي تمت؟ مما يفقد هذا البيان قيمته وحقيقته.
1ـ تناول البيان المذكور جملة من القضايا ذات الصلة بنادي النصر، رأينا من الواجب إيضاحها وإماطة اللثام عن غموضها ليظهر الحق وتستبين الحقيقة لجمهور النصر بشكل خاص والشارع الرياضي بشكل عام وفقاً لما يلي:
أولاً: قضية اللاعب/ أحمد الدوخي:
لا يخفى على الدكتور/ صالح بأن أحكام وروح نصوص لوائح الاحتراف وأوضاع اللاعبين بالاتحاد الدولي تحرص على تحقيق غايات وأهداف هامة من أبرزها ممارسة اللاعب المحترف مهنته ومصدر رزقه وإزالة جميع العراقيل التي تحول دون تحقيق هذه الغاية والهدف ، وهو ما فعل خلافه الدكتور/صالح بوضع العراقيل في طريق لاعب الوطن السعودي أحمد الدوخي والذي خدم الرياضة السعودية لسنين طويلة مع أندية سابقة والمنتخب الوطني ولكنها لم تشفع له عند الدكتور والذي مارس فيها سلطته بطريقة غريبة لحرمان اللاعب من عقد احترافي وتأخير تسجيله لفترة لا تقل عن أربعة أشهر حيث أن الدكتور أصدر العقوبة قبل النظر في القضية. وبهذه المناسبة يود نادي النصر بأن يبين للشارع الرياضي بأنه ملتزم تماماً بعقـــده مع الكابتـــن/ أحمد الدوخي وأن جميع الإلتزامات المترتبة على عقده سوف تصرف له في مواعيدها حتى وإن لم يلعب مباراة واحدة، ليعلم الجميع بأن نادي النصر لن يتخلى في أي يوم من الأيام عن مبادئه ، ولكن للأسف واصل الدكتور/ صالح تضليله في هذه القضية للرأي العام حيث أغفل الخوض في أساس القضية والغوص في أعماق موضوعها لأمور جانبية لا تخدم إظهار الحق ، وبما أن نادي النصر يقرأ ويتابع كل ما يصدر من لوائح وقرارات وخاصة الأمور التي لها علاقة بهذا الموضوع يود أن يبين ما يلي:
1- عندما تم وضع اللاعب/ محمد الخوجلي على قائمة الانتقال بتاريخ 18/11/1429هـ ولم يتقدم أي من الأندية بعروض سوى ناديه النصر وتم رفض العرض من قبل اللاعب ، وحيث أن لائحة الإحنراف المحلية لا يوجد بها نص يغطي مثل هذه الحالة ( وهي ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة بسبب كثرة الثغرات فيها) تم ابتداع قرار جديد من ثلاث فقرات في الخطـاب المرسل عبر الفاكس لوكيـل أعمال اللاعبين إبراهيـم موسى برقـم ( 98/9 ) وتاريخ 3/1/1430هـ حيث تضمن ما يلي: