62 _ لا إله إلا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكنات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: ما صحة هذا الحديث: "أن رجلاً من السلف قال: لا إله إلا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكنات" وبعد سنه قالها قالت الملائكة: أننا لم ننته من كتابة حسنات السنة الماضية فما أعظم هذه الكلمات التي لا تأخذ منك سوى ثوان. يا فضيلة الشيخ هل هذا حديث صحيح تصل هذه عن طريق الرسائل لا أعرف هل صحيح أم لا؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فهذه الرسالة التي انتشرت عبر الجوال والإنترنت هي من جنس كثير من الرسائل التي بدأت تتداول في الآونة الأخيرة، والتي لا يشك مَنْ له أدنى ممارسة ومطالعة في الأحاديث النبوية، وآثار الصحابة أنها ليست على سنَنِهم ولا على طريقتهم في الأدعية والأذكار التي تشع منها أنوار النبوة، وتظهر فيها الفصاحة والبلاغة العربية والبعد عن الألفاظ التي هي بأدعية المتأخرين المتكلفين أشبه منها بأدعية سيد المرسلين –صلى الله عليه وسلم- أو أدعية أصحابه الميامين. ولّما كان البعض لا يستطيع ترويج بعض هذه الأدعية إلا بقصص، وكتب عليها بعضهم بعض القصص لتروج على العامة فلعل هذه القصة التي سألت عنها من هذا الباب. وإنني أكرر هنا ما كررته في أجوبة سابقة من التحذير من ترويج ما لم يثبت الإنسان منه عن آحاد الناس وأفرادهم، فضلاً عن عليتهم، فضلاً عن الصحابة أو النبي –صلى الله عليه وسلم-، فإن هذا المسلك مخالف تماماً لقول الله تعالى: "فتثبوا"، وفي القراءة الأخرى: (فتبينوا). وليس بعاقل من حدث بكل ما سمع، أو نشر كل ما وصل إليه ولو كان قصده حسناً، فإن القصد الحسن لا يشفع لصاحبه في تبرير مثل هذا الخطأ الجسيم، بل هذا العذر –أعني حسن القصد- من الشبه التي تعلق بها واضعو الأحاديث على النبي –صلى الله عليه وسلم- بغية ترويج الخير زعموا!. فليتق الله أولئك الذين يروجون مثل هذه الرسائل، وليتثبوا منها قبل إرسالها، فإن لم يستطيعوا التثبت فليسألوا أهل العلم، والاتصال بهم اليوم أسهل منه في أي وقت مضى. إما عن طريق الإنترنت -كهذا الموقع الذي يعتني بجانب الفتوى- أو عن طريق رسائل الجوال، ولا عذر لأحد في نشر مثل هذه الرسائل الملفقة. ومن تأمل القرآن والسنة وجد فيهما الغنية والكفاية عن ترويج مثل هذه الأحاديث الضعيفة، والأخبار الواهية، والله المستعان، والحمد لله رب العالمين.
د. عمر بن عبد الله المقبل عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
شيخنا الفاضل عبد الرحمن السحيم حفظك الله ورعاك وجعل الجنة مثواك ،،،
اريد ان اتأكد من صحة الموضوع التالي بارك الله فيك ،،،
*******
ثلاثية الحب
جلس رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مع اصحابه وسألهم مبتدأ بأبي بكر ماذا تحب من الدنيا ؟
فقال ابي بكر (رضي الله عنه) أحب من الدنيا ثلاث: الجلوس بين يديك – والنظر اليك – وأنفاق مالي عليك
وانت يا عمر ؟
قال احب ثلاث: امر بالمعروف ولو كان سرا – ونهي عن المنكر ولو كان جهرا – وقول الحق ولو كان مرا
وانت يا عثمان؟
قال احب ثلاث:
اطعام الطعام – وافشاء السلام – والصلاة والناس ونيام
وانت يا علي؟
قال احب ثلاث: اكرام الضيف - الصيام بالصيف - وضرب العدو بالسيف
قالوا:وانت يا رسول الله ماذا تحب قال (صلى الله عليه و سلم)حبب لي من دنياكم ثلاث:
الطيب – والنساء – وجعلت قرة عيني في الصلاة
ونزل جبريل عليه السلام ليشترك في ثلاثية الحب فقال احب من الدنيا ثلاث :
تبليغ الرسالة- وأداء الامانة – وحب المساكين
وأوحي الله عز وجل الي جبريل ليخبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والصحابة ان الله يحب:
قلب شاكر – ولسان ذاكر – وجسد علي البلاء صابر
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وحفظك الله ورعاك وجعل الجنة مثواك .
هذا ليس بصحيح .
وقد صَحّ عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : حُبِّبَ إليّ من الدنيا : النساء والطيب ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ . رواه الإمام أحمد والنسائي .
وليس فيه : حُبِّب (لي من دنياكم ثلاث) ؛ لأنه عليه الصلاة والسلام ذَكَر اثنتين ، وهي النساء والطيب . وأما الثالثة ، وهي الصلاة فهي قُرّة عينه عليه الصلاة والسلام ، وليست مِن أمْر الدنيا ، بل هي مِن أمر الدِّين .
هناك موضوع منتشر في المنتديات ومدعوم بالصور يدعي كاتبه أن جبل أحد على شكل محمد
وقد رد على هذا الموضوع الشيخ عبد الرحمن السحيم فقال
شكّ أن جَبَل أُحُد جَبَل يُحِب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه . قال عليه الصلاة والسلام : أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ . رواه البخاري ومسلم .
وأما هذا ففيه تَكَلُّف واضح ، وأمس وصلتني رسالة بريدية من موقع يُعنى بالإعجاز العلمي ، عنوانها : حمامة مكتوب على جناحيها ( الله – محمد ) ! وكل هذا مما لا صِحّة له ، ولا مصلحة في إثباته ، ويُخشى من تعريض القرآن للتكذيب ، لأن بعض ما يُذكر لا يشكّ عاقل أنه من صنع البشر .
محمد صلى الله عليه وسلم كُذب عليه في الأقوال ، وكُذب عليه في الأفعال أيضا . ومن مظاهر الكذب في هذا العصر أن يُزعم أن جبلا تشكّل على اسمه صلى الله عليه وسلم ! أو تفاحة أو حمامة أو ثلجا أو رأس جنين ! أو هيكلا عظميا ! أو غيرها
وبين فترة وأخرى تُطالعنا المواقع والصُّحف والمجلاّت بمثل ذلك ، ثم ما تلبث الحقائق أن تتكشّف !
فما الفائدة أن يكون لفظ الجلالة ( الله ) اسم النبي صلى الله عليه وسلم في تفاحة تؤكل وتذهب ، أو في رأس جنين ، أو في رأس جبل ، أو في غيرها ؟!
وما أسخف عقول بعض الناس التي تُصدِّق كل ما يُقال !
وكنا نستخفّ بعقول الرافضة الذين أظهروا لنا قرون خروف مكتوب عليها ( حيدر ) يعني ( عليّ ) رضي الله عنه ! وزعموا أن فيه الشفاء وإذا أهل الحق يُطالعوننا بين حين وآخر بمثل ذلك !